logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
06:00:03 GMT

إيران على المقصلة بين سيناريو التفكيك وحدود الصمود البنيوي...أدوات الاستهداف وموازين الرد

إيران على المقصلة بين سيناريو التفكيك وحدود الصمود البنيوي...أدوات الاستهداف وموازين الرد
2026-01-07 17:26:38
https://youtu.be/bFEdnuYArjI?si=SHyHNLavVNbmAo9F


 قراءة في إطلالة الكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان " الخريف الساخن... هل تقع الحرب الكبرى على إيران؟" بتاريخ 06.01.26 على قناة ميخائيل عوض 

 مقدّمة 
تتناول هذه الإطلالة موقع إيران في لحظة دولية شديدة الاضطراب، حيث تتقاطع أزمات النظام العالمي، وأزمة القيادة الأميركية، ومأزق المشروع الإسرائيلي، مع محاولة حسم “العقدة الإيرانية” بوصفها العقبة البنيوية الأخيرة أمام إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق منطق الصفقات والهيمنة.
تنطلق رؤية د.عوض من تفكيك فرضية شائعة: هل يمكن إسقاط إيران بذاتها كما سقطت نماذج أخرى (سوريا، فنزويلا، يوغسلافيا)، أم أن إيران حالة مختلفة بنيوياً ودستورياً ومجتمعياً؟

 المحور الأول: سقوط النماذج الهشّة – حين ينهار الداخل قبل الخارج 
تؤكد التجارب المعاصرة (سوريا الرسمية، فنزويلا، أنظمة عربية متعددة) أن الانهيار لم يكن نتاج قوة خارجية مطلقة، بل نتيجة تفكك داخلي، اختراق بنيوي، وارتهان سياسي.
الرهان الأميركي – الترامبي تحديداً – قام على:
- اختراق النخب والدوائر الضيقة.
- شراء الولاءات عبر الإغراء المالي والسياسي.
- تحويل الانقلاب إلى “عرض هوليوودي” يخفي هشاشة الداخل.
 النتيجة الأساسية: الأنظمة التي لا تستند إلى قاعدة اجتماعية حقيقية، ولا تمتلك استقلال قرارها، تُباع ولا تُدافع عنها.

 المحور الثاني: وهم “بيع الحلفاء” وسقوط القراءة التبسيطية للسياسة 
تفكك الحلقة سردية شائعة تُحمّل روسيا أو الصين أو إيران مسؤولية “بيع” حلفائها.
السياسة – وفق المنطق الواقعي – ليست أخلاقاً ولا عقائد، بل:
- مصالح.
- توازنات.
- قدرة ذاتية على الصمود.
الدول أو الحركات التي تستند إلى مجتمعها وتعبّر عنه لا تُباع، لأن بيعها غير ممكن.
وتُطرح هنا نماذج غزة واليمن كأمثلة حيّة على قوى لم تُهزم رغم الاختلال الهائل في موازين القوة.

 المحور الثالث: إيران كنموذج استثنائي – اختلاف التكوين لا درجة الصمود فقط 
يرى د.عوض بأن إيران:
ليست دولة ريعية تقليدية.
ليست نظاماً شخصانياً.
ليست كياناً طارئاً على مجتمعه.
بل هي:
- دولة ذات دستور مركّب ومعقّد.
- جاءت كنموذج من خارج النص والسياق فهي " لا شرقية ولا غربية"
- نظام بُني على تعددية مؤسساتية (دينية، سياسية، تشاورية).
- مجتمع قومي يتماسك تاريخياً في لحظات التهديد الخارجي.
هذا التكوين يجعل إسقاطها أعقد بكثير من النماذج التي سبقتها. 

 المحور الرابع: أدوات الاستهداف – من الحرب الصلبة إلى السيناريو المركّب 

تُظهر رؤية د.عوض أن استراتيجية إسقاط إيران لا تعتمد فقط على الحرب العسكرية، بل على سيناريو مركّب يشمل:
- الضغط الاقتصادي (العقوبات، العملة، السوق).
- تحريك الاضطرابات الاجتماعية ذات المطالب المحقّة ثم ركوبها.
- الاختراق الأمني والإعلامي.
- تفكيك ساحات النفوذ (العراق، لبنان، سوريا، اليمن).
- التهويل العسكري ثم خفض التصعيد لإرباك القرار الإيراني (تكتيك “الراعي الكاذب”).

هذا السيناريو يستلهم:
- النموذج اليوغسلافي (تفكيك الأطراف).
- النموذج السوري (طرد الحلفاء، ثم الاستنزاف).


 المحور الخامس: لحظة الاختبار – هل تنتقل إيران من الصبر إلى المبادرة؟ 
يطرح د.عوض السؤال المركزي:
هل ستبقى إيران في موقع الدفاع الاستراتيجي، أم تنتقل إلى المبادرة؟
من منظور الفهم الإسلامي – كما تُناقشه الحلقة – فإن:
مبدأ “ولا تُلدغ المؤمن من جحر مرتين”
ومبدأ “واعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم”
يفرضان منطقاً مختلفاً عن الانتظار الطويل، خاصة بعد:
- إعلان نوايا اغتيال القيادة.
- الضربات المؤلمة.
- استهداف النموذج ذاته لا السياسات فقط.

ويطرح د.عوض تساؤلات استراتيجية الإجابة عنها تحدد مسار المخطط الحتمي لإسقاط إيران: 
- هل تلدغ إيران من نفس الجحر مرتين؟ وتطمئن للوعود والأكاذيب الإسرائيلية والأميركية وهي نفسها التي سبقت الهجوم عليها في يونيو من العام الماضي؟
- هل تنطلق من مظلوميتها وحقها بالمبادرة بعد خداعها أم تستمر بالركون لاستراتيجية الصبر والانتظار؟
- هل يمكنها احتواء المطالب المحقة لحركة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت بأعداد محدودة وبمطالب محقة أم سيتحول هذا الحراك إلى ثغرة تدخل خارجي يخلق اضطراب واسع في الداخل؟
- هل استعدت إيران للحرب الكبرى ورممت قدراتها وطهرت بيئتها الداخلية من الاختراقات؟
- هل أدركت إيران حقا أن قرار تدمير نموذجها لا رجعة عنه والحرب عليها جارية وتتسع مسارحها وتتشابك مساراتها؟
- هل استشعرت إيران بعد ما حصل في فنزويلا أنها باتت تحت المقصلة؟
بحسب د.عوض المنطقي أن إيران استشعرت وادركت واستعدت ولكن لا يمكن البناء على هذا الحكم المنطقي في زمن اللامنطق واللايقين.

 
 المحور السادس: التوقيت المحتمل – الخريف كنقطة اشتعال 
يطرح د.عوض بالاستناد إلى تحليل (المفكر الروسي ألكسندر نازوف) الذي لفت أن سيناريو فنزويلا جاء للتغطية على ملف فضائح إبستين وأن:
أي عدوان كبير على إيران قد يُربط بالاستحقاقات الداخلية الأميركية.
الخريف، عشية الانتخابات النصفية، يشكّل لحظة خطرة قد يلجأ فيها ترامب إلى الحرب:
لتعبئة الداخل.
أو لتبرير حالة طوارئ.
أو للهروب من أزمات وفضائح داخلية.

 خاتمة: إيران بين الاستهداف الحتمي وخيارات الرد المفتوحة 
يخلص د عوض إلى أن:
قرار استهداف إيران نهائي في العقل الأميركي – الإسرائيلي.
لكن إسقاطها ليس مضموناً ولا سهلاً.
قدرة إيران على الصمود موجودة، لكن الصمود وحده لا يكفي إن لم يُترجم إلى:
- رؤية هجومية.
- مشروع اشتباك واضح.
- إدارة ذكية للتحالفات دون وهم “القتال بالنيابة”.
والسؤال المفتوح الذي تتركه الحلقة:
هل ستفرض إيران معادلة جديدة تكسر منطق المقصلة، أم يُفرض عليها زمن الاستنزاف الطويل؟


لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط 
https://youtu.be/Qj5Dm8LBmw?si=GppO4Vc5oUDr30W
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة : الكعكة السورية واستحقاقات المستقبل في ميزان المصالح الدولية والإقليمية؟!
وفي اليوم التاسع بدأ الذبح بالصاروخ الفرط صوتي
هل يتجه الشرق الأوسط نحو زلزال آخر؟ الرسالة المفاجئة من طهران
الاخبار _فقار فاضل : جلسة برلمانية حول سوريا: العراق يتبنى «الحياد المنحاز»
عام على حرب لبنان: من الإسناد إلى قلب المعادلات
كربلاء مدرسة التضحية والفداء عبر التاريخ
الشرع يواصل التودّد إلى موسكو: غليان في ريفَيْ حمص وحماه سوريا عامر علي السبت 4 تشرين اول 2025 توغّلت قوات الاحتلال في
سوريّة: الفتنة والمقتلة؟ لا خروجَ من الأزماتِ إلا بالعودةِ لخيارِ الأمّة بالمقاومة ١٨٧٢٠٢٥ ميخائيل عوض ١ لم تَدّخرِ القوى
ترامب يدشّن حقبة التحوّلات الكبرى
الاخبار _ فؤاد بزي : مسح 250 ألف وحدة سكنية متضرّرة: حزب الله سدّد 200 مليون دولار... حتى الآن
نقاش حول الأسئلة الكبرى للبيئة الحاضنة: المقاومة كما عرفتموها
طوني عيسى : واشنطن تنقذ لبنان بالقوة
الاخبار _وفيق قانصوه : العدو يتجسّس على جمعيّات مسيحيّة: عميل عين ابل زوّد الإسرائيليّين بصور عبر «البث المباشر»
عين إسرائيل على إيران: تغيير العقيدة النووية همّاً أوّل
عراقجي في الصين لحشد «الحلفاء»: الغموض يلفّ المسار الدبلوماسي
لبنان: كيف نمارس المقاومة الديبلوماسية بموازاة المقاومة الميدانية…؟
الشرق الأوسط: إسرائيل تفتتح مرحلة الاغتيالات بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف القتال
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الـجـمـعـة 05 أيـلـول 2025
قوات العدو تتجنّب مواجهة المقاومين دفعاً للخسائر
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث